بنت ابوها, وحبيبت بابا, و يالمزيونه ," ابنتي" التي اوسمها بهذه الأسماء وأكثر لتكبر معها وتعيشها مع صغرها لتكون رفيقة دربها ووقودها الذي يوسع دائرة الثقة بنفسيتها !
حينما تطلب ما تريد وخاصه بدلع البنات الساحر اقول لها " إن شاء الله " فترفض بشده هذه الكلمه بقولها أنا ما أحب " إن شاء الله يابابا"!!!
لأنها تعرف في غالب الأمر أنها تصريفه !!لأن الأمر يحتمل " نعم"أو "لا" حسب الهوى والإستطاعة فإن أحضرناه قلنا الله شاء ذلك وإن تركناه أو نسيناه بنية الترك أو بدون النية, قلنا
الله لا يشاء ذلك!!!
وغالب الأحيان أمرنا الترك والنسيان , فأصبح عندها رابط ذهني بأن "إن شاء الله" تصريفة مؤدبه , من أجل ذلك تتصدى لها بالإنكار !!!
وهذا الأمر يتعدى للكبار أيضا لحيائهم أو كبحهم لمشاعرهم يكون امنع لهم من بوحهم لمشاعرهم
كمن يطلبك طلب فتتهرب منه بقول ان شاء الله بنية التصريف وتعلقه بالمشيئة !!!
فيغضب منك لا لأنك لم تعطه مسألته بل للتلاعب بمشاعره !!
وإلا ما على المحسنين من سبيل !!! وان غضب غضب لساعة ورضي !!
ولكن الأطفال يتكلمون بما عندهم من الصراحة , لا يمنعهم شيء وكم اتمنى ان نكون مثلهم مع ماعندهم من الصراحة إلا أنهم يرضون بما لا يرضى به الكبير ويسمحون مالا يسمح به الكبير والخصومة منتفية عندهم !!!!!
ما أجمل كلمات الأطفال مع أن غالبها السب والشتم ولكنها جميله وجمالها بأنها تخرج من اطراف اللسان لا يشوبها شائبه!!!
ولكن سباب الكبار يخرج من القلب في الغالب ممزوج بنفس صاحبة !!!
(هلا جلسنا وثنينا الركب لنتعلم منهم أن نعيش الحياة بيومها فقط !! وننسى الأمس ولا نتذكرة ولا نفكر بغد ونتركة)
بحة :
"لست مجبرا أن أفهم الآخرين من أنا !! فمن يملك مؤهلات العقل والقلب والروح سأكون له كالكتاب المفتوح!!!"