فلسفة خاصة 3
إذا كان لديك إيمان واعتقاد راسخ في نفسك وقدرتك, فسوف تكون أكثر رغبة واستعدادا لمجابهة المخاطر ولن تتمكن من أن تصبح موظف مبيعات ناجحا بالفعل دون أن تخوض المخاطر بين الحين والآخر.
تذكر أن : هناك أمان في المخاطرة , ومخاطرة في الأمان ! إن كلمة المخاطرة في حد ذاتها لا تعنى انتهاز الفرص على غير هدى بدون أي حساب أو أعتبارللعواقب أو النتائج , عليك بالمخاطر المحسوبة, والتي تكون فيها فرص النجاح عالية , إن الطريقة الوحيدة للتطور هي أن تدفع نفسك فيما يتجاوز القيود الحالية.
عليك أن تغامر وتقتحم المجالات الجديدة بالنسبة لك, جرب القيام بشيء لم تجربة من قبل.
يجب عليك أن تتفاعل مع ما يحيط بك , وهذا يعني أن تتغير لتستمر في المنافسة ,وأن تواكب التكنولوجيا الحديثة وأن تتغير وفقا لاحتياجات ومتطلبات العصر ,ويعد التغيير مخاطرة , فإن هذا يعني أنك قد نجحت بالفعل حتى وإن لم تحقق الهدف الذي كنت قد وضعته لنفسك في البداية , وذلك ببساطة شديدة لأنك قد ازددت خبرة وفهما لما تنوي تحقيقه في المرة القادمة.
كما أن خوض مخاطرة جديدة يعطيك نوعا من الفراسة وعمق النظر عن شخصيتك , فهي تجعلك ترى ما يمكنك عمله, فعندما ترى أنك قادر على التغلب على الانتكاسات والفشل , وأنك قادر أيضا على الإنجاز, فإنك بذلك تكون قد وضعت أقوى أساس ممكن نحو التوجه الإيجابي .
ولا بد أن تعرف أن هناك أوقات كثيرة في الحياة يكون فيها من الخطأ أن تخاطر .
فقد نخاطر بالمال والوقت والجهد وفي هذه الحالة نضحي بهدف لكي نحقق آخر ولكن المخاطرة يمكن أن تكون محسوبة , ولذلك تكون احتمالات نجاحها أكثر من احتمالات فشلها . فإنك إذا ما أبعدت نفسك عن المخاطر , تكون بذلك قد أبعدتها أيضا عن الفرص .
وكما تحدث المؤلف "إيريكا جونج" ذات مرة فقال :" في الحقيقة إن لم تكن تعرض نفسك للمخاطر في أي شيء , فإن هذا يعني أنك تعرض نفسك لخطر أكبر".
وكما تحدث " ريفا ليسونكي " نائب رئيس ومدير تحرير مجلة " إنتر برينور ميديا" قائلا: " يجب أن تمنح عملك الوقت اللازم , فعندما تبدأ مشروعا تجاريا يكون المال هو أقل عنصر مطلوب للاستثمار , فإنك بحاجة الى استثمار كثير من الوقت , وبذل كثير من المجهود , ولكن إذا لم تستطع المحافظة على توجهك الإيجابي – خاصة مع وجود احتمالية وقوع أخطاء – فإنك ستقع في مشاكل كثيرة ومن وجهة نظري فإنني لا أعتقد أنه بإمكانك أن تنجح وتحقق أهدافك دون اتخاذك لموقف إيجابي "
والكل يعلم أنه مهما كنت دقيقا في وضع خططك اليومية في أي نشاط , فإنك كثيرا ما تواجه بعض العقبات غير المتوقعة أو هناك فرصه سانحة أمامك عندما يحدث موقف مثل هذا عليك الاستعداد له وعليك أن تعمل أكثر مما يجب في مشروعك..
لقد تحدث المؤلف " سيمون ويل " ذات مرة فقال :
" حتى ولو كانت مجهوداتنا واهتماماتنا تبدو- ولمدة سنوات- غير مثمرة , ففي يوم ما سيكون هناك بارقة أمل ستفتح لك أبوابا تفيض من النور"
لتعلم أن الجرأة واقتناص الفرص توأمان لا ينفصلان ولتدرك أن اللذات مقرونة بركوب الخطر وان العسل تسبقه ابر النحل. وكم محنة في طياتها منحة
وقال نورمان فينسنت بيل:
" لا يهم هنا مدى صعوبة التحديات التي تواجهنا وإنما المهم هو موقفنا وتوجهنا نحو هذه التحديات , حيث إن هذا هو المحدد الرئيسي للنجاح أو الفشل "
" اقرائها جيدا و احفظها "
(الحظ عبارة عن مكافأة للعمل الجاد الذي بذلته لكي تحقق هدفك , إن الحظ ليس مجرد شيء يأتي إليك وإنما لابد أن يلازمه بذل مزيد من الجهد)
ماجد عساف السرحاني
عضو الغرفة التجارية الصناعية بالجوف
عضو لجنة الاستثمار بالمجلس البلدي بأمانة منطقة الجوف
al_majed@hotmail.com نشر بتاريخ 07-03-2010 |